سياراتصناعة

إغلاق طارئ في ماليزيا يخفض إنتاج الرقائق 2 % ويحدث أزمة جديدة في صناعة السيارات

9 سبتمبر، 2021 | بتوقيت 12:59 م

كتب: وكالات

تعرض قطاع التصنيع العالمي، ولا سيما مصانع إنتاج السيارات، إلى ضربة جديدة تفاقم أزمته، التي يواجهها بسبب نقص أشباه الموصلات، بعد أن تسبب إغلاق طارئ لأحد أكبر مصانع إنتاج الرقائق في ماليزيا في خفض الإنتاج.
وأعلنت شركة أشباه الموصلات الماليزية يونيسيم، إغلاق مصانع إيبوه في ولاية بيراك الماليزية لمدة سبعة أيام حتى 15 (سبتمبر) الحالي لمنع انتشار كورونا.
ونقلت وكالة “بلومبيرج” للأنباء عن بيان الشركة للبورصة في ماليزيا القول أمس، أن هذه الإغلاقات ستخفض الإنتاج السنوي 2 في المائة، تقريبا.
وأضافت الشركة أنها تتوقع استمرار الآثار السلبية على المبيعات والإنتاج في مصانع إيبوه بسبب القيود المفروضة على عدد العمال المسموح لهم بالعمل في المصانع حتى تنحصر الجائحة.
وكانت يونيسيم قد نظمت حملة خاصة لتطعيم العاملين لديها ضد فيروس كورونا المستجد خلال الفترة من أول إلى 3 (سبتمبر) الحالي، حيث حصل أغلب العاملين على الجرعة الأولى من اللقاح.
ويأتي إغلاق مصانع الشركة الماليزية في الوقت، الذي يعاني العالم بالفعل نقصا حادا في إمدادات الرقائق الإلكترونية، ما يؤثر سلبا في عديد من الصناعات وبخاصة صناعة السيارات والأجهزة المنزلية.
ويأمل المصنعون في معالجة تأخر الإنتاج المرتبط بوباء كورونا، الذي أدى إلى إعلان شركات لصناعة السيارات في ألمانيا وأماكن أخرى في العالم عن خفض الإنتاج في الأسابيع الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى