أخبار

رسالة خوسيه أوكتافيو تريب، سفير المكسيك بمصر

المكسيك :ذكرى الأستقلال و العلاقات الثنائية مع مصر

19 سبتمبر، 2021 | بتوقيت 2:20 م

كتب: أرقام

تحتفل المكسيك اليوم بذكرى مرور عاما جديدا من الاستقلال. لقد مرور 211 عاما منذ بدء ممارسة المكسيك سيادتها بكرامة و توليها مسؤولياتها فى النظام العالمى .

وتابع قائلا فى هذا الإطار، نود أن نبرز أنه قد مرت  62 عاما منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بىن مصر و المكسيك. أكثر من نصف قرن من الصداقة و التعاون المتمبز بالتنوع و التعددية فى المجالات  الثقافية و الإقتصادية، و التعاون من أجل التنمية بالإضافة إلى موضوعات هامة أخرى فى مجال متعدد الأطراف.

قد تأثر التعاون الثنا ئى على مدارهذا العام نتيجة القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد. لكن كما حدث ف 2020 ، استمرت العلاقات ،بل و أثريت بفضل روح الإبداع و الإبتكار للعديد من الجهات الفاعلة التى أضفت حياة و جوهرا للعلاقات بين البلدين .
وقال لقد تضاعفت قنوات و فرص التعاون باستخدام وسائل ابداعية، ،كما يظهر واضاحا ، على سبيل المثال، فى اقامة منتديات اكاديمية افتراضية حول موضوعات ذات إهتمام مشترك، مثل الحوارات الأدبية عبر شبكة الأنترنت بين كتاب مكسيكين و من أمريكا اللاتينية، مع الجمهور المصىري. و قد مكنت هذه الأنشطة التواصل و التقارب بين هيئات كانت تتعاون من قبل  كما هو الحال بين جامعة المكسيك الوطنية و الجامعة الأمريكية بالقاهرة. و قدنجحت فى  جذب إنتباه الألاف من متصفحى الإنترنت ليس فقط فالعالم العررن و أمريكا اللاتينية أيضا.
بالتالى، فبإستخدام التكنولوجيا و طرق التواصل الحديثة ، و لكن قبل أى  شى فى ى ظل وجود الرغبة المشتركة للتعاون، وقد  عملت  كلا البلدين على تشجيع تعزيز و إرساء الجسور بىن  شكاء التعاون الجدد ، و استطاعتا فى جذب انتباه جمهورا جديدا.

واضاف السفير ان فى مجال الاقتصادى، فقد استمرت الشركات المصرية و المكسيكية ذات المصالح المشتر كة بمواصلة أنشطتها اليومية و المكثفة بالرغم من التحديات الناجمة عن وباء فيرس كرونا المستجد فنجد أن شركة بوليميروس ميخيكانوس قد إفتتحت أول مصنعا لها بمدينة الإسكندرية فى شهر مارس الماضي بينما تشارك شكة سيميكس فى العديد من مشوعات البنية التحتية
، مع تقليص إنبعاثات غاز ثانى أكسيد الكربون فى مصانعها و إيجاد أسواق جديدة لمنتاجاتها صديقة البيئة .

على الجانب الأخر، نجد شكة بيكو/ شيرون بالمكسيك قد استطاعت تعزيز تحالفا مثمرا ، بين  القطاعين العام و الخاص ، مع شركة بتروليروس ميخيكانوس ، من أجل الاستغلال المشترك و الأمثل لحقول النفط. و بشكل متوازى ، نجد شركات مثل روهربومين و كيدزانيا تمثلان نماذج ناجحة للاستثمار المشترك، كما نجد شكات أخرى مثل السويدى اليكترو ميترو أكواليا تجتهدان من أجل تنمية و تطوير العلاقات التجارية بين مصر و المكسيك .

يمثل التعاون فى  العلاقات الدولية مجالا ممىزا يا للتقارب و التواصل المستمر بين البلدين فى مضوعات ذات أهمية عالمية مثل السلاح النووى،التغيرالمنا خى، و تدفقات المهاجرين بالعالم. غالبا ما تتمكن الدبلوماسية المصرية و المكسيكية من إبرام اتفاقات فى مجال الترشيحات لعضوبة العديد من المنظمات و الهيئات الدولية ذات الأهمية الخاصة لكلا الدولت .

خلال الفتر ة المتبقية من العام الحالى، من المتوقع إقامة أنشطة مكثفة جماعية و ذلك من خلال تقديم عروض سنيمائية بالقاهرة و الاسكندرية ، ومعارض لصور و لوحات عن المدن الكبرى ، بالإضافة إلى مسابقة فى الترجمة الأدبية ، و هى أنشطة تظهر بوضوح الدور الرائد الذى تمثل ة الثقافة فى العلاقات بين مصر و المكسيك .

فيما يتعلق بالمستقبل، فلن يكن هناك تغيرا، فستستمر أنشطة التبادل الثقا فى ، و التى تعد حجز الزاوية فى العلاقات الثنائية ، و هو ما يتناسب معالعلاقة بين دولت ى ي ذات مجتمعات و إرث ثقافى عريق يعود لألاف السنين.

وخلال الأحتفال السنوي بعيد الأستقلال المكسيكي في سفارة المكسيك. اهدت سيمكس تمثال للبطل المحارب خوسيه ماريا موريلوس بافون أحد رموز الثورة المكسيكية و الذي قاد حركة الإستقلال في التاريخ المكسيكي، وقد قامت سيمكس بإهداء هذا العمل الإبداعي للسفارة ليتم رفع الستار عنه كجزء من فاعليات الإحتفال. وهو عمل الفنان محمود الشاذلي – طالب كلية فنون جميلة جامعة أسيوط و الذي ترعاه سيمكس و أصبح محط الأنظار في الأحتفال السنوي

و بالتالى فإن الهدف من هذه المقالة هو الاحتفال بإستقلال المكسيك مع أصدقائنا المصريين ، و فى نفس الوقت، بالعلاقات بين دولتين فخورتين بكرامتهما و ثقافتهما، دولتين  على استعداد دائم للتغلب على التحديات التى  تواجهما، مثل الأوبئة، و البعد الجغرافى ، من أجل تحقيق الازدهار والتقدم المشرك، فلتحيا مص و المكسيك .

زر الذهاب إلى الأعلى